كتب /أيمن بحر
أنقرة (رويترز) – ذكرت وسائل إعلام رسمية أن البرلمان التركى صدق السبت على إتفاق للتعاون الأمنى والعسكرى الذى جرى إبرامه مع السراج يوم 27/12/2018، وهو الإتفاق الذى يمهد الطريق لتقديم الدعم العسكرى من أنقرة. وتدعم تركيا الحكومة الليبية التى يرأسها فائز السراج والتى تتصدى منذ شهور لهجوم تشنه قوات شرق ليبيا (الجيش الوطنى الرسمى الليبى) بقيادة خليفة حفتر.
وذكر تقرير لخبراء من الأمم المتحدة، اطلعت عليه رويترز الشهر الماضى أن أنقرة أرسلت بالفعل إمدادات عسكرية الى ليبيا فى إنتهاك لحظر الأسلحة الذى تفرضه المنظمة الدولية.
ووقع الجانبان الإتفاق بهدف تعزيز التعاون العسكرى، كما وقعا إتفاقاً منفصلا بترسيم حدود بحرية بينهما فى شرق البحر المتوسط وهو ما أثار غضب اليونان.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول يوم السبت أن البرلمان التركى أقر الإتفاق الأمنى بموافقة 269 عضوا مقابل إعتراض 125 وكانت حكومة الوفاق الوطنى برئاسة السراج أقرت الإتفاق يوم الخميى.
وقال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إن بلاده ربما تنشر قواتها فى ليبيا دعماً لحكومة الوفاق الوطنى لكنها لم تتلق طلباً بعد. وأضاف يوم الجمعة أن بلاده لن تبقى صامتة فى مواجهة المرتزقة المدعومين من روسيا والذين يدعمون قوات حفتر.
وعبرت روسيا عن بالغ قلقها من إحتمال نشر القوات التركية فى ليبيا وقالت إن الإتفاق الأمنى أثار العديد من التساؤلات لدى موسكو.
وقال الكرملين يوم الثلاثاء إن أردوغان سيبحث النشر المحتمل للقوات التركية فى ليبيا خلال محادثات مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى تركيا الشهر المقبل.
وقال نائب الرئيس التركى فؤاد أوقطاى يوم السبت إن بلاده تعتبر الإتفاقين مع ليبيا تاريخيين مضيفاً أن أنقرة مستعدة لتقييم نشر القوات المحتمل.
اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخبير الامني التصديق على التعاون الامني والعسكري